اعلان وسط المواضيع

قبل بدء تعلم أي لغة جديدة..6 أشياء يجب أن تضعها في الاعتبار لتسهيل تعلم اللغات الجديدة

قبل بدء تعلم أي لغة جديدة..6 أشياء يجب أن تضعها في الاعتبار لتسهيل تعلم اللغات الجديدة

هل تفكر تعلم لغة جديدة؟ الكورية، الإنجليزية، الروسية، أو حتى الفرنسية؟ حسنا، الأمر ليس بالصعوبة التي تعتقدها على الإطلاق، فيمكنك تعلم أي لغة جديدة مهما كان الوقت ومهما كان عمرك، ولكن هناك عدد من الأشياء الهامة التي يجب أن تضعها في الاعتبار قبل بدء تعلم أي لغة جديدة، وفي هذه المقالة سوف نقدم لكم 8 أشياء يجب أن تضعها في الاعتبار لتسهيل تعلم اللغات الجديدة

6 أشياء يجب أن تضعها في الاعتبار لتسهيل تعلم اللغات الجديدة


أولا| ضع أهدافًا واقعية ومحددة بخصوص اللغة الجديدة التي تريد أن تتعلمها


لقد قررت أن تتعلم لغة أخرى، لذلك فأول نصيحة لك قبل البدء في تعلم اللغة هو تحديد ما الذي تريد تحقيقه ومتى، حيث يكون تعلم اللغة أفضل عندما يتم تقسيمه إلى أهداف يمكن تحقيقها ويمكن تحقيقها خلال بضعة أشهر، فيكون ذلك أكثر تحفيزًا وواقعية.

وحاول أن تجعل تلك الأهداف ملموسة ومحددة، كأن تضع لنفسك هدفًا لتكون قادرًاعلى قراءة مقال صحفي باللغة الهدف دون الحاجة إلى البحث عن أي كلمات في القاموس، وبالتالي تعمل على نفسك للوصول لذلك المستوى.

ثانيا| ذكِّر نفسك لماذا تتعلم تلك اللغة الجديدة


قد يبدو الأمر واضحًا، لكن التعرف على سبب رغبتك في تعلم لغة ما أمر مهم حقًا، فحتى تتمكن من إتمام أو البدء في تعلم أي لغة جديدة فأنت في حاجة إلى التحفيز، فالتحفيز عادة ما يكون أول شيء يجب فعله ، خاصة بين الطلاب الذين يقومون بتدريس أنفسهم.

وحتى تحافظ على حماستك ولا تثبطها، قم بكتابة ورقة بها على الأقل 10 أهداف وأسباب واضحة من تعلمك لتلك اللغة الجديدة، وثبتها في غرفتك أو على هاتفك، حتى تكون أمام ناظريك لأطول فترة ممكنة، فلا تفقد حماستك.

ثالثا| ركز على ما تريد أن تتعلمه بالضبط في تلك اللغة الجديدة


أي تعرَّف عا ما تحتاج أن تتعلمه من تلك اللغة، وقُم تجميع العناصر الضرورية التي تحتاجها للوصول لهدفك من تعلم اللغة الجديدة، ثم تقديمه بطريقة سهلة الاستخدام والفهم، لذلك عند الاشتراك في طريقة معينة لتعلم لغة جديدة، فكِّر في الجوهر وراء الأسلوب أو التقنية التي ستتعلم من خلاله تلك اللغة الجديدة.

رابعا| اقرأ في اللغة الجديدة من أجل المتعة


القراءة في أي شيء له علاقة باللغة الجديدة التي تتعلمها ليس فقط لإحراز التقدم فحسب، بل كانت أيضًا أحد الجوانب الأكثر مكافأة في تجربة التعلم، فعندما تقرأ من أجل المتعة، فأنت تعرض ذهنك وعقلك لحب استكشاف جميع أنواع المفردات التي لن تجدها في الحياة اليومية، وإيصال القواعد النحوية بشكل سلس ومفهوم

خامسا| تعلم المفردات في سياقات معينة


يمكن أن يكون حفظ قوائم المفردات بشكل منفرد أمرًا صعبًا، كما أنه ممل جدا، فأفضل طريقة لحفظ المفردات هي وضعها في سياق معين، فالارتباط هو المفتاح للاحتفاظ بالكلمات الجديدة.

فأحد أبرز الطرق الرائعة لبناء المفردات وحفظها بشكل فعَّال هو في التأكد من أن القوائم التي تتعلمها تأتي من المواقف أو النصوص التي جربتها بنفسك، وذلك حتى يكون المحتوى وثيق الصلة دائمًا ويتصل بتجربة الخلفية.

سادسا| تجاهل أمر العمر في تعلم أي لغة جديدة


أنت شخص بالغ وحيد اللغة، فهل فاتك قارب اللغة؟ قد يتعلم الكبار والأطفال بطرق مختلفة ولكن هذا لا ينبغي أن يمنعك من الالتزام بتعلم لغة أخرى، فلا تقول بأنك لن تتمكن من تعلم أي لغة جديدة لأن عمرك أصبح 50 أو حتى 40، فعملية التعلم ليس لها علاقة بالسن، فقبل البدء في تعلم أي لغة جديدة تجاهل أمر العمر، وركز على هدفك.

بعد إدراك تلك الأشياء، يمكنني أن أقول لك بأنك الآن جاهز لخوض تجربة تعلم لغة جديدة، فلا تدع شيئا يثبط من عزيمتك، حدد هدفك، ثم حدد الموارد التي ستساعدك على تحقيقه، وإبدأ العمل، فكِّر في المزايا التي يمكن أن تحصل عليها من إكتساب لغة جديدة، فأبرزها هو اكتساب أصدقاء جُدد، والتعرف على ثقافات أخرى.

إرسال تعليق

0 تعليقات